وممَّا يُستَجادُ له أيضًا (¬١):
إن كنتَ لا تَرْهَبُ (¬٢) ذَمِّي لِما … تَعْرِفُ (¬٣) مِن صَفْحِي عن الجاهِلِ (¬٤)
فاخْشَ سُكُوتِي إِذْ أَنا مُنْصِتٌ (¬٥) … فيك لِمَسْمُوع (¬٦) خَنَا القائل (¬٧)
فالسَّامِعُ الذَّمِّ (¬٨) شَرِيكٌ لَهُ … ومُطْعِمُ المأكولِ كالآكِلِ
مقالةُ السُّوءِ إلى أهلِها … أسرع مِن مُنْحَدِرٍ سائلِ
ومَن دَعا الناسَ إلى ذَمِّه … ذَمُّوه بالحقِّ وبالباطلِ
في أبياتٍ كثيرةٍ من هذه، وله ولأبيه قبلَه ضُرُوبٌ مِن حكمِ الشعرِ.
ومِن جَيِّدِ شعرِه قصيدتُه التي يَفخَرُ بها على مُزَرِّدٍ (¬٩) أَوَّلُها (¬١٠):