بأمثالِ الهِضَابِ كَأَنَّ رَكْبًا … عليها من بني (¬١) حامٍ قُعُودَا
أبَا وَهْبٍ جَزَاكَ اللهُ خيرًا … نَحَرْناها (¬٢) وأَطْعَمْنا الثَّرِيدَا
فَعُدْ إِنَّ الكريم له مَعَادٌ … وظَنِّي [يا ابنَ] (¬٣) أَرْوَى أَنْ تَعُودَا
ثُمَّ عَرَضَتِ الشِّعْرَ على أبيها، فقال: قد أحسنت لولا أنَّك اسْتَزَدْتِه (¬٤)، فقالَتْ: والله ما اسْتَزَدْتُه إلا لأنَّه مَلِكٌ، ولو كان سُوقةً لم أفعل (¬٥).
وقالت عائشةُ ﵂: رحم اللهُ لبيدًا حيثُ يقولُ:
ذهب الذين يُعاشُ في أكنافِهم … وبَقِيتُ في خَلَفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَب
لا يَنْفَعونَ ولا يُرَجَّى خيرُهُمُ (¬٦) … ويُعَابُ قائِلُهم وإن لم يَطْرَبِ (¬٧)
[ويروى:
* وإن لم يَشْغَبِ] (¬٨) *
قالت: فكيف لو أدرك زماننا هذا (¬٩)؟