من أجل مبعوثٍ عظيمِ الشَّانْ
يُبعثُ بالتَّنزيل والقُرآنْ
وبالهُدَى وفاصل الفُرْقانْ
تَبْطُلُ به عبادةُ الأوثانْ
قال: فقلتُ: وَيْحَك يا خَطَرُ، إنَّك لتذكرُ أمرًا عظيمًا، فماذا تَرَى لقومك؟ فقال:
أرَى لِقَومِي مَا أَرَى لنَفْسِي
أن يتبعوا (¬١) خير نَبِيِّ الإنس
بُرهانُه مِثْلُ شُعَاعِ الشمس
يُبْعَثُ فِي مَكَّةَ دارِ الحُمْسِ
بِمُحْكَمِ التَّنْزِيلِ غيرِ اللَّبْسِ
فقلنا له: [يا خَطَرُ، وممَّن هو؟ فقال: والحياة والعَيْشْ، إنَّه لمن قُرَيشْ، ما في حِلْمِه (¬٢) طَيْشْ، ولا في خُلُقِه هَيْشْ (¬٣)، يكونُ في جَيْشٍ، وأيِّ جَيْشْ، مِن آلِ قَحْطانَ وآلِ أَيْشْ (¬٤)، فقلنا] (¬٥): بَيِّنْ لنا