ابن عبدِ الرحمنِ مَوْلَى آلِ طلحةَ، عن عيسى بن طَلْحةَ، قال: حدَّثَتْني ظِئْرُ محمدِ بن طَلْحةَ، قالَتْ: لَمَّا وُلِد محمدُ بنُ طلحةَ أَتَيْنا به النبيَّ ﷺ، فقال: "ما سَمَّيْتُمُوه؟ "، قلنا: محمدًا، قال: "هذا سَمِيِّي (¬١)، وكُنْيَتُه أبو القاسمِ" (¬٢).
ومَن قال: كُنْيتُه أبو سليمانَ، احْتَجَّ بما رُوِي عن محمدِ بن زيدِ بن المُهاجرِ بن قُنْفُذٍ (¬٣)، قال: لَمَّا وُلِد محمدُ بنُ طَلْحَةَ أتَى به أبوه طَلْحةُ إلى رسولِ اللهِ ﷺ، فقال: "سَمِّهِ (¬٤) محمدًا"، فقال: يا رسولَ اللهِ، أُكَنِّيهِ أبا القاسمِ؟ فقال؟ فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "لا أجمَعُهما له، هو أبو سليمانَ" (¬٥).
ورُوِي عن محمدِ بن زيدِ بن المُهاجِرِ بن قُنْفُذٍ، عن إبراهيمَ بن محمدِ بن طَلْحةَ، قال: لمَّا وَلَدَتْ حَمْنَةُ بنتُ جَحْشٍ محمدَ بنَ طَلْحةَ بن عُبَيدِ اللهِ جاءَتْ به إلى رسولِ اللهِ ﷺ، فَسَمَّاه محمدًا، وكَنَّاه أبا سليمانَ (¬٦).