ضَمَمْتُ إليه بالقناةِ قَمِيصَه (¬١) … فَخَرَّ صَرِيعًا لليَدَينِ وللفَمِ
على غيرِ ذَنْبٍ غيرَ أَنْ ليس تابِعًا … عليًّا ومَن لا يَتْبَعِ الحَقَّ يَظْلِمِ (¬٢)
يُذَكِّرُني حامِيمَ والرُّمْحُ شَاجِرٌ … فَهَلَّا تَلَا حَامِيمَ قبلَ التَّقَدُّمِ
وفي روايةٍ أُخرَى:
خَرَقتُ له بالرُّمْحِ جَيْبَ قَمِيصِه … فَخَرَّ صَرِيعًا لليَدَينِ وللفَمِ
والبيتُ الرابعُ:
ينُاشِدُني حامِيمَ والرُّمْحُ شارِعُ *
يُقالُ: قتَله رجلٌ مِن بَنِي أَسَدِ بن خُزَيمةَ يُقال له: كعبُ بنُ مُدْلِجٍ، وقيل: بل قتَله شَدَّادُ بنُ معاويةَ العَبْسِيُّ، وقيل: بل قتَلَه الأَشْتَرُ، وقيل: بل قتَله عصامُ بنُ مُقْشَعِرٍّ النَّصْرِيُّ، وهو قولُ أكثرِهم، وهو الذي يقولُ:
وأَشْعَثَ قَوَّامٍ بِآيَاتِ رَبِّه … قليلِ الأَذَى فيما تَرَى العَيْنُ مُسْلِمٍ
دَلَفتُ له بالرُّمْحِ من تحتِ نَحْرِه … فَخَرَّ صَرِيعًا لليَدَيْنِ وللفَمِ
شَكَكتُ إليه بالسِّنَانِ قَمِيصَه … فأَذرَيتُه عَن ظَهْرِ طَرْفٍ مُسَوَّمِ
أَقَمْتُ له في دَفْعِه الخيلَ صُلْبَه … بِمِثْلِ قُدَامَى النَّسْرِ حَرَّانَ لَهْذَمِ (¬٣)
على غيرِ شَيءٍ غيرَ أَنْ ليس تابِعًا … عَلِيًّا ومَن لا يَتْبَعِ الحَقَّ يَظْلِمِ
يُذَكِّرُني حامِيمَ لَمَّا طَعَنتُه … فَهَلَّا تَلَا حَامِيمَ قبلَ التَّقَدُّمِ (¬٤)