ثم التقَى هو والضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ بمَرْجِ راهطٍ على أميالٍ مِن دمشقَ، فقتَل (¬٣) الضَّحَّاكَ، وكان مروانُ قد تَزوَّجَ أَمَّ خالدِ بنِ يزيدَ لِيَضعَ منه، فوقَع بينَه وبينَ خالدٍ يومًا كلامٌ، فقال له مروانُ -وأغلَظ له في القولِ-: اسكُتْ يا ابنَ الرَّطْبةِ (¬٤)، فقال له خالدٌ: مُؤْتَمَنٌ خائنٌ، فنَدِمَ مروانُ، وقال: ما أَدَّى الأمانةَ إذا اؤتُمِنَ، ثُمَّ دخَل خالدٌ على أمِّه، فقال: هكذا أردتِ، يقولُ لي مروانُ على رُءُوسِ الناسِ كذا
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي، ج 3، ص 517 (SanadKitab #1499, hlm. urut 1693)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.