وكذا! فقالَتْ له: اسكُتْ [فواللهِ] (¬١) لا تَرَى بعدُ منه شيئًا تَكْرهُه، وسأُقَرِّبُ عليك ما بَعُدَ، فَسَمَّتْه، ثمَّ قامَتْ إليه مع جَوَارِيها فغمَّته (¬٢) حتَّى ماتَ، فكانَتْ خِلافتُه تسعةَ أشهرٍ، [وقيل: عَشَرةُ أشهرٍ] (¬٣).
وماتَ في صدرِ رمضانَ سنةَ خمسٍ وسِتِّينَ، وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتِّينَ، وقيل: ابنُ ثمانٍ (¬٤) وسِتِّينَ، وقيل: ابنُ أربعٍ وسِتِّينَ، وهو معدودٌ فيمَن قتَله النساءُ.
ورَوَى عنه (¬٥) مِن الصحابةِ سهلُ بنُ سعدٍ فيما ذكَر صالحُ بنُ كيسانَ وعبدُ الرحمنِ بنُ إسحاقَ، عن ابنِ شهابٍ عن سهلِ بنِ سعدٍ، عن مروانَ، عن زيدِ بن ثابتٍ في قولِ اللهِ ﷿: ﴿لَّا يَسْتَوِى الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الآية [النساء: ٩٥] (¬٦).