سُليمٍ - بعَثوا حرامَ بنَ مِلْحانَ [إلى عامرِ بنِ الطُّفَيلِ بكتابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ، فلم يَنظُرْ فيه، وقَتَلَ حرامَ بنَ مِلْحانَ] (¬١)، ثم استصرَخ على أصحابِه بني عامرٍ، فلم يُجِيبوه، وقالوا: لن نُخْفِرَ أبا بَرَاءٍ، يَعْنُون مُلاعِبَ الأَسِنَّةِ؛ لأنه عقَد لهم جِوَارًا، فاستصرَخ عليهم قبائلَ مِن (¬٢) سُليمٍ؛ عُصَيَّةَ، ورِعلًا (¬٣)، وذَكْوانَ، والقارةَ، فأجابوه وخرَجوا معه حتَّى غَشُوا (¬٤) القومَ، وأحاطُوا بهم، فقاتَلوا حتَّى قُتِلوا عن آخِرِهم إلا كعبَ بنَ زيدٍ (¬٥)، فإِنَّهم ترَكُوه وبه رَمَقٌ، فعاشَ حتَّى قُتِل يومَ الخندقِ، هكذا قال أهلُ السِّيَرِ؛ ابنُ إسحاقَ وغيرُه (¬٦).
[١٢٠٥] المُنذِرُ بنُ محمَّدِ بنِ عقبةَ بنِ أُحَيحةَ بنِ الجُلَاحِ بنِ الحَرِيشِ بنِ جَحْجَبَى بنِ كُلْفَةَ بنِ عوفِ بنِ عمرِو (¬٧) بنِ عوفِ بنِ مالكِ بنِ الأوسِ (¬٨)، شهِد بدرًا وأُحُدًا، وقُتِل يومَ بئرِ معونةَ [يُكنى أبا عبْدةَ] (¬٩).