بابُ مازنٍ
[١٢٢٥] مازنُ بنُ الغَضوبةِ - ويُقالُ: الغَضُوبِ - الخِطَامِيُّ - فَخِذٌ مِن طيِّئٍ - الطائيُّ العُمانيُّ (¬١)، له صحبةٌ، وهو جَدُّ أحمدَ بنِ حربٍ وعليِّ بنِ حربٍ الطائيِّ، وخبرُه عجيبٌ، يُخَرَّجُ في أعلامِ النُّبُوةِ مِن أخبارِ الكُهَّانِ، وفي خبرِه، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إِنِّي امرؤٌ مِن خِطَامةِ طيِّئٍ، وإنِّي لمُولَعٌ بالطَّرَبِ وشُرْبِ (¬٢) الخمرِ والنساءِ، فيَذهبُ مالي، ولا أَحْمَدُ حالي، فادْعُ اللهَ لي أن (¬٣) يُذهِبَ ذلك عَنِّي، وليس لي ولدٌ، فادْعُ اللهَ أن يَهَب لي ولدًا، قال: فدَعا لي، فأذهَب اللهُ عَنِّي ما كنتُ أَجِدُ، وتَزَوَّجتُ أربعَ حرائرَ فَرُزِقتُ الولدَ، وحفِظتُ شَطْرَ القرآنِ، وحَجَجتُ حِجَجًا، وأنشَد:
إليكَ رسولَ اللَّهِ خَبَّتْ (¬٤) مَطِيَّتِي … تَجوبُ الفَيافِي مِن عُمانَ إلى العَرْجِ
لِتَشفَعَ لي يا خيرَ مَن وطِئَ الحَصَى … فيَغْفِرَ لي رَبِّي فأَرْجِعَ بالفَلْجِ
إلى مَعْشَرٍ جَانَبتُ في اللهِ دِيْنَهُمْ … فَلا دِينُهُمْ دِينِي وَلا شَرْجُهُمْ شَرْجِي (¬٥)