وكُنْتُ امْرَأً بِاللَّهْوِ والخَمْرِ مُولَعًا … شَبَابِيَ حتى (¬١) آذَنَ الجِسْمُ بالنَّهْجِ
فَبَدَّلَنِي بالخَمْرِ خَوْفًا وَخَشْيَةً … وبالعُهْرِ إِحْصَانًا فَحَصَّنَ لِي فَرْجِي
[فأصبَحتُ هَمِّي] (¬٢) في الجهادِ ونِيَّتِي … فللهِ ما صَوْمِي وللَّهِ ما حَجِّي
وحديثُه في أعلامِ النُّبُوَّةِ مِن حديثِ ابنِ الكلبيِّ، عن أبيه (¬٣).
[١٢٢٦] مازنُ بنُ خَيْثمةَ السَّكُونيُّ (¬٤)، بعَث به معاذُ بنُ جبلٍ وافِدًا إلى النبيِّ ﷺ في نائِرةٍ بينَ السَّكُونِ والسَّكَاسِكِ (¬٥).
حديثُه عندَ إسماعيلَ بنِ عَيَّاشٍ، عن صفوانَ بنِ عمرٍو، عن عمرِو بنِ قَيْسِ بنِ ثورِ بنِ مازنِ بنِ خَيْثمةَ، عن جَدِّه مازنٍ بذلك (¬٦).
* * *