ولم يَخْتلِفْ أهلُ السِّيَرِ أنَّ رايةَ رسولِ اللَّهِ ﷺ يومَ بدرٍ ويومَ أُحُدٍ كانَتْ بيدِ مصعبِ بنِ عُمَيرٍ، فلمَّا قُتِل يومَ أُحُدٍ أَخَذها عليُّ بنُ أبي طالبٍ، كَنَّاه الهيثمُ بنُ عَدِيٍّ أبا عبدِ اللَّهِ (¬١).
[١٢٢٨] المِقْدادُ بنُ الأسودِ (¬٢)، نُسِب إلى الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ بنِ وهبِ بنِ عبدِ منافِ بنِ زُهْرةَ الزُّهريِّ؛ لأنَّهُ كان تَبَنَّاه وحالَفه في الجاهليَّةِ، فقيل: المِقْدادُ بنُ الأسودِ، وهو المِقْدادُ بنُ عمرِو بنِ ثَعْلبةَ بنِ مالِك بنِ ربيعةَ بنِ ثُمامةَ بنِ مطرودِ بن عمرِو بنِ سعدٍ البَهْرانِيُّ (¬٣)، مِن بَهْراءَ (¬٤) بنِ عمرِو بنِ الحافِ بنِ قُضاعةَ، وقيل: بل هو كِنْدِيٌّ مِن كِنْدةَ.
وقال أحمدُ بنُ صالحٍ المِصْرِيُّ: المِقْدادُ حَضْرَميٌّ، وحالَف أبوه كِنْدةَ فنُسِب إليها، وحالَف هو بني زُهْرةَ، فقيل: الزُّهرِيُّ؛ لمحالفتِه