الحمدُ للهِ (¬٢) لا شريك له … من لم يَقُلْها فَنَفْسَه ظَلَمَا
وفيها ضُرُوبٌ مِن دلائل التوحيد، والإقرار بالبعث والجزاء، والجَنَّة والنارِ، وصفَةُ بعض ذلك على نحوِ شعرِ أُمَيَّةَ بن أبي الصَّلْتِ، وقد قيل: إنَّ هذا الشعرَ لأُمَيَّةَ، ولكنَّه قد صَحَّحه يونس بنُ حبيبٍ (¬٣)، وحَمَّادٌ الرَّاوِيةُ (¬٤)، ومحمدُ بنُ سَلَّامٍ، وعلي بن سليمان الأخفش (¬٥) للنابغة الجعديِّ (¬٦).
قال أبو عمر ﵁: وفد النابغة على النبي ﷺ مسلمًا، وأنشده، ودعا له رسول الله ﷺ، وكان من (¬٧) أوَّلِ ما أنشده قوله في قصيدته الرائيَّة (¬٨):
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي، ج 4، ص 98 (SanadKitab #1499, hlm. urut 1968)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.