صُهَيْبٌ: ما أنتَ بِسَائِلِي عن شيءٍ إِلَّا صَدَقْتُك (¬١) عنه (¬٢)، قال: أَرَاكَ تنتَسِبُ عَرَبِيًّا ولِسَانُك أعجميٌّ، وتُكنَى (¬٣) بأبي يحيى؛ اسمُ نبيٍّ، وتُبَذِّرُ مالَكَ، فقال: أمَّا تَبْذِيري مالي فما أُنْفِقُه إِلَّا فِي حَقِّه، وأَمَّا اكْتِنَائي بأبي يحيى فإنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَنَّاني بأبي يحيى، أفَأَتْرُكُها لك؟!، وأمَّا انْتِمائِي (¬٤) إلى العرب فإنَّ الرُّومَ [سَبَتْني وأنا صغيرٌ] (¬٥) فَأَخَذْتُ لسانهم، وأنا رجلٌ مِن النَّمِرِ بن قاسِطٍ، لو انْفَلَقَتْ عَنِّي رَوْثَةٌ لانْتَمَيْتُ (¬٦) إليها (¬٧).
أخبرنا سعيدُ بنُ نصرٍ (¬٨)، حَدَثَّنَا قاسمُ بنُ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا جعفرُ بنُ محمدٍ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ (¬٩) بنُ مسلمٍ، وأخبرنا عبدُ الوارثِ، حَدَثَّنَا قاسمٌ، حَدَثَّنَا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، حَدَثَّنَا موسى بن إسماعيلَ، قالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن عليّ بن زيدٍ، عن سعيدِ بن المُسَيَّبِ، قال: