وأبي ذَرٍّ، لا يُحِيطُ بها كتابٌ، وقد عاتَب اللهُ تعالى نبيَّه ﷺ فيهم في آياتٍ مِن الكتابِ.
ومات صُهَيبٌ بالمدينةِ سنةَ ثَمَانٍ وثلاثين في شَوَّالٍ، وقيل: مات في سنة تسعٍ وثلاثين وهو ابن ثلاث وسبعين سنةً، وقيل: ابن [سبعين سَنَةً] (¬١)، ودُفِن بالبقيعِ.
روى عنه مِن الصَّحابة عبدُ اللهِ بنُ عمر، ومِن التَّابِعين كعبُ الأحبار، وعبدُ الرحمن بن أبي ليلى وأسلم مولى عمر، وجماعةٌ، يُعَدُّ في المَدنِيِّين.
[١٣٧٥] صُهَيبُ بنُ النُّعمانِ (¬٢)، روى عنه عبد اللهِ بنُ يِسَافَ، عن النبيِّ ﷺ أَنَّه قال: "فضل صلاة الرجل في بيتِه على صلاتِه حيثُ يَراه الناسُ كفضلِ المكتوبةِ على النَّافِلةِ" (¬٣).
* * *