وذكر الزُّبَيرُ، قال: حدَّثني عليُّ بنُ صالحٍ [قال: حدَّثني عامرُ (¬١) ابن صالحٍ] (¬٢) عن حسنِ بن زيدٍ أنَّه قال: قاتَل اللهُ ابنَ هشامٍ؛ ما أجرأَه على اللهِ! دَخَلْتُ عليه يومًا مع أبي في هذه الدَّارِ - يعني دارَ مَرْوانَ - وقد أمَره هشامٌ أنْ يفرِضَ للنَّاسِ، فدخَل عليه ابنٌ لعبدِ اللهِ بن جَحْشٍ المُجَدَّعٍ (¬٣) في اللهِ، فانتسَبَ له، وسألَه الفريضةَ فلم يُجِبْه بشيءٍ، ولو كان أحدٌ يُرفَعُ إلى السَّماءِ كان ينبغِي له أنْ يُرفَعَ؛ لمكانِ (¬٤) أبيه، ثمَّ دخَل عليه ابن [أبي تَجْراةَ (¬٥)] (¬٦) وهم أهلُ بيتٍ (¬٧) مِن كِنْدةَ وقَعوا (¬٨) بمكَّةَ، فقال ابن [أبي تَجْراةَ (¬٥)] (¬٦): صاحبُ (¬٩) عمِّكَ عُمارَةَ بن الوليدِ بن المُغيرةِ في سفرِه، فقال له: ليَنْفَعَنَّك ذلك اليومَ، فَفَرَضَ له ولأهلِ بيتِه (¬١٠).
وذكر [أبو يحيى] (¬١١) السَّاجِيُّ في كتابِ "أحكامِ القُرآنِ" له،