على أنَّ اسمَ أبي ربيعةَ عمرَ (¬١) بن المغيرة بن عبدِ اللَّهِ بن عمرَ (¬١)، بنِ مَخْزُومٍ.
كان عبدُ اللَّهِ مِن أشرافِ قُرَيش في الجاهِليَّةِ، أسلَم يومَ الفَتحِ، وكان مِن أحسَنِ قُريش، وَجْهًا، وهو الذي بَعَثَتْه قُرَيشٌ مع عمرِو بنِ العاصِي إلى النَّجاشيِّ في مُطالَبَةِ (¬٢) أصحاب رسولِ اللهِ ﷺ الذينَ كانوا عندَه بأرضِ الحبشةِ.
وقال بعضُ أهل العلم بالخبرِ والنَّسب: إنَّه الذي استجارَ يومَ الفتحِ بأُمِّ هانئِ بنتِ أبي طالبٍ، وكان معه (¬٣) الحارثُ بنُ هشامٍ، فأرادَ عليٌّ، قتلَهما، فمَنَعَتْ منهما أُمُّ هانئٍ، ثُمَّ أَتَتِ النبيَّ ﷺ فَأَخبرَتْه بذلك، فقال: "قد أَجَرْنا مَن أَجَرتِ" (¬٤).
هو أخو عَيَّاشٍ بن أبي ربيعة لأبيه وأمِّه، أمُّهما أسماءُ بنتُ مُخَرِّبَةَ (¬٥) مِن بني مخزومٍ، وقيل: مِن بني نَهْشَلِ بنِ دارِمٍ، وأخوهما لأمِّهما أبو جهلِ بنُ هشامٍ، وهو والدُ عمرَ (¬٦) بنِ عبدِ اللهِ بن أبي ربيعة