الشاعرِ، ووالدُ الحارثِ بنِ عبدِ اللَّهِ بن أبي ربيعةَ عاملِ ابنِ (¬١) الزُّبَيرِ على البصرةِ، الذي سَمَّاه أهلُ البصرةِ القُبَاعُ (¬٢)، وكان فاضِلًا [خلافَ أخيه] (¬٣).
ذكَر الزُّبَيرُ أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ ولَّى عبدَ اللهِ بنَ أبي ربيعةَ هذا الجَنَدَ (¬٤) ومَخالِيفَها (¬٥)، فلم يَزَلْ واليًا عليها حتَّى قُتِلَ عمرُ (¬٦).
وقال هو وغيرُه: إِنَّ عمرَ وَلَّى على اليمنِ -صنعاءَ (¬٧) والجَنَدِ-