عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ القُرَشيُّ الأَسَدِيُّ (¬١)، يُكنى أبا بكرٍ، وقال بعضُهم فيه: [أبو بُكَيرٍ] (¬٢)، ذكَر ذلك أبو أحمدَ الحاكِم الحافِظُ في كتابِه في الكُنَى (¬٣)، والجمهورُ مِن أهلِ السِّيرِ وأهل الأثَرِ (¬٤) أَنَّ كُنيته أبو بكرٍ، وله كُنْيَةٌ أُخرَى: أبو خُبَيبٍ [بابنِه خُبَيبٍ] (¬٥)، وكانَ أَسَنَّ ولدِه، وخُبَيبٌ هو صاحِبُ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الذي ماتَ مِن ضربه؛ إذ كان عمرُ واليًّا على المدينةِ للوليدِ، وكان الوليدُ قد أمرَه بضربِه، فماتَ مِن أدبِه ذلك، فودَاه عمرُ بعدُ.
قال أبو عمرَ ﵁: كَنَّاه رسولُ اللهِ ﷺ باسمِ جَدِّه أبي أُمِّه أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وسَمَّاه باسمِه.
هاجَرتْ (¬٦) أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ مِن مَكَّةَ إلى المدينة، وهي حامِلٌ بابِنها عبدِ الله بن الزُّبَيرِ، فَوَلَدَتْه في سنة ثِنْتين من الهجرةِ لِعشرينَ