عَتِيقٍ، قال: قالَتْ عائشةُ: إذا مَرَّ ابنُ عمرَ فَأَرُونِيهِ، فلمَّا مرَّ ابنُ عمرَ قالوا: هذا ابنُ عمر، فقالَتْ: يا أبا عبدِ الرحمنِ، ما منَعك أن تَنْهاني عن مَسيري؟ قال: رأيتُ رجلًا قد غلَب عليكِ، وظننتُ أنَّك لا تُخالِفِينَه، يعني ابنَ الزُّبَيرِ، قالَتْ: أمَا إِنَّك لو نَهَيتَني ما خَرَجتُ (¬١).
[١٥١٠] عبد اللهِ بنُ زائدةَ بنِ الأصمِّ (¬٢)، هو ابنُ أمِّ مكتومٍ القُرَشِيُّ العامِرِيُّ الأعمَى، هكذا قال قتادةُ: ابنُ أمِّ مكتومٍ عبدُ اللَّهِ بنُ زائدةَ (¬٣)، وقال غيرُه: عبدُ الله بنُ قيسِ بنِ زائدةَ، وسنذكُرُه في موضعِه (¬٤)، وقد تقدَّم ذكرُه في صدرِ العبادلةِ (¬٥).
[١٥١١] عبدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ بنِ الأسود بن المُطَّلِبِ بنِ أسدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ القُرَشيُّ الأَسَدِيُّ (¬٦)، أمُّه قُرَيبةُ بنتُ أبي أُمَيَّةَ أَخْتُ أُمِّ سَلَمةَ أُمِّ المؤمنينَ.