قال أبو عمرَ ﵁: رحَل عروةُ بنُ الزُّبَيرِ إلى عبد الملكِ بنِ مَروانَ، فَرَغِب إليه في إنزالِه من الخشبةِ، فأسعفَه، فأُنزِل، ثمَّ كان ما وصَف ابنُ أبي مُلَيكةَ.
وقال عليُّ بنُ مجاهدٍ: قُتِلَ مع ابنِ الزُّبَيرِ مائتان وأربعون رجلًا، إِنَّ منهم لمَن سالَ دمه في جوفِ الكعبةِ (¬١).
وروَى عيسى، عن ابن القاسمِ، عن مالكٍ، قال: ابنُ الزُّبَيرِ كان أفضلَ مِن مَرْوانَ، وكان أولىَ بالأمرِ مِن مَرْوانَ ومِنِ ابْنِه (¬٢).
حدَّثَنَا [عبدُ الرحمنِ] (¬٣) بنُ يحيى، حدَّثَنَا أحمدُ بنُ سعيدٍ (¬٤)، حدَّثَنَا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ النُّعمان بالقَيروانِ، حدَّثَنَا محمدُ بنُ عليِّ بنِ مَرْوانَ البغداديُّ بالإسكندريَّةِ، قال: حدَّثَنَا عليُّ بنُ المدينيِّ، قال: حدَّثَنَا سفيانُ بنُ عُيّينةَ، قال: مكَث عامرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بعدَ قتلِ أبيه حَولًا لا يسألُ اللهَ (¬٥) لنفسِهِ شيئًا إِلَّا الدُّعاءَ لأبيه (¬٦).
رَوى إسماعيل ابنُ عُلَيَّةَ، عن أبي سفيانَ بنِ العلاءِ (¬٧)، عن ابنِ أبي