ضرَارِ بنِ الخطَّابِ فضرارٌ عندي أشعَرُ منه وأقلُّ سَقْطًا (¬١).
قال أبو عمرَ ﵁: إيَّاه (¬٢) كان يُهاجِي حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ، وكعبُ بنُ مالكٍ، ثمَّ أسلَم عبدُ اللهِ بنُ الزِّبَعْرَى عام الفتح بعدَ أنْ هرَب يومَ الفتحِ إلى نَجْرانَ، فرماه حَسَّانُ بنُ ثابتٍ ببيتٍ واحدٍ، فما زادَه عليه (¬٣):
لا تَعْدَمَنْ رجلًا أَحَلَّكَ بُغْضُه (¬٤) … نَجْرانَ في عَيْشٍ أَجَدَّ (¬٥) لئيم (¬٦)
فلما بلغ ذلك ابنَ الزِّبَعْرَى قدم إلى (¬٧) رسول الله ﷺ، فأسلَم وحَسُنَ إسلامه، واعتذَرَ إلى رسول الله ﷺ، فقَبِل عُذْرَه، ثمَّ شَهِد ما بعدَ الفتحِ مِن المشاهدِ.