يا رسولَ المَلِيكِ، إنَّ لِساني … رَاتِقٌ ما فَتَقْتُ إِذْ أنا بُورُ
إذْ أُجارِي الشَّيْطَانَ في سَنَنِ الغَـ … ـيِّ أنا [في ذاكَ] (¬١) خاسِرٌ مَثْبورُ (¬٢)
يَشْهَدُ (¬٣) السَّمعُ والفُؤادُ بما قُلْتُ … ونَفْسي الشهيدُ وهي الخبيرُ
أنَّ ما جِئْتَنَا به حقُّ صدقٍ … ساطِعٌ نورُه (¬٤) مُضِيءٌ مُنِيرُ
جِئْتَنَا باليقينِ والصِّدقِ والبِرِّ … وفي الصِّدقِ واليقينِ السُّرورُ
أذَهَبَ اللهُ ضَلَّةَ (¬٥) الجهلِ عَنَّا … وأتَانَا الرَّخاءُ (¬٦) والميسورُ
في أبياتٍ له.
[والبُورُ: الضَّالُ الهالِكُ، وهو لفظٌ للواحدِ والجميعِ (¬٧)] (¬٨).
وقال أيضًا (¬٩):
سَرَتِ الهُمُومُ [فبِتنَ كالسَّقَمِ] (¬١٠) … [ودَخَلنَ] (¬١١) بينَ الجِلْدِ والعَظْمِ