ندَمًا (¬١) على ما كانَ مِنْ زَلَلِي … إذ كُنتُ في فَنَنٍ (¬٢) منَ الإِثْمِ
حَيْرَانَ يَعْمَهُ في ضَلالَتِهِ … مُستَورِدًا لشرائعِ الظُّلمِ
غَيٌّ (¬٣) يَزِينُهُ بنو جُمَحٍ … وتَوَازَرَتْ فِيهِ بنو سَهْمِ
فاليومَ آمَنَ بعدَ قَسوَتِهِ (¬٤) … عظمي وآمَنَ بعدَهُ لحْمِي
[بمحمَّدٍ وبِمَا] (¬٥) يَجِيءُ به … مِن سُنَّةِ البُرهانِ والحُكمِ
في قصيدةٍ له يمدَحُ بها النبيَّ ﷺ، وله في مدحِه أشعارٌ كثيرةٌ يَنْسَخُ بها ما قد مضَى مِن شعرِه في كُفرِه، منها قولُه (¬٦):
مَنَعَ الرُّقَادَ بَلابِلٌ (¬٧) وهُمُومُ … واللَّيلُ مُعتَلِجُ الرِّوَاقِ بَهِيمُ (¬٨)
ممَّا أَتَانِي أَنَّ أَحمدَ لَامَني … فيه فبِتُّ كأنَّني محمومُ
يا خيرَ مَن حَمَلَتْ على أوصَالِها … عَيرَانَةٌ سُرُحُ اليَدَينِ غَشومُ (¬٩)