والشِّعْرُ (¬١).
وقال أبو الزِّنادِ، عن [عُبَيدِ اللهِ] (¬٢) بن عبدِ اللهِ، قال: ما رأيتُ أحدًا كان أعلمَ بالسُّنَّةِ، ولا أَجَلَدَ (¬٣) رَأْيًا، ولا أَثْقَبَ نظرًا (¬٤) مِنِ ابن عَبَّاسٍ، ولقد كان عمرُ يُعِدُّه للمُعْضلاتِ مع اجتهادِ عمرَ ونظرِه للمُسلمين (¬٥).
وقال القاسمُ (¬٦) بنُ محمدٍ: ما رأيتُ في مجلس ابن عَبَّاسٍ باطِلًا قَطُّ، وما سمِعتُ فتوَى أشبَهَ بالسُّنَّةِ مِن فَتْواه، وكان أصحابُه يُسَمُّونَه البحرَ، ويُسَمَّونَه الحَبْرَ (¬٧).
قال عبدُ الله بنُ يزيدَ (¬٨) الهِلاليُّ (¬٩):
ونحنُ وَلَدْنا الفَضْل والحَبْرَ (¬١٠) بعدَه … عَنَيتُ أبا العَبَّاسِ ذا الفَضْلِ والنَّدَى