وهو القائِلُ في ذلك فيما رُوِي مِن وُجُوهٍ عنه (¬١):
إنْ يَأخُذِ اللهُ مِن عَيْنَيَّ نورَهُمَا … ففِي لِساني وقَلبِي مِنْهُما نُورُ
قَلبي ذَكِيٌّ وعَقْلي غيرُ ذِي دَخَلٍ (¬٢) … وفي فَمي صارِمٌ كالسَّيف مأثورٌ (¬٣)
ويُروَى أَنَّ طَائِرًا أبيضَ خَرَجَ مِن قبرِهِ فتأوَّلُوهُ عِلمُهُ خَرَجَ إلى النَّاسِ، ويُقالُ: بل دخَلَ قبرَهُ طَائِرُ أبيضُ، فقيل: إنَّه بصرُه [في التَّأْوِيلِ] (¬٤).
وقال أبو (¬٥) الزُّبَيرِ: ماتَ ابن عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ، فجاءَ طَائِرٌ أَبيضُ، فدخَلَ في نَعْشِه حِينَ حُمِل، فما رُئي (¬٦) خارجًا منه (¬٧).
شهِدَ عبد اللهِ بنُ عَبَّاسٍ مع عليٍّ ﵁ الجملَ وصِفِّينَ والنَّهرُوانَ،