مَعْشَرٍ: لم يَشْهَدْ عبدُ اللهِ بنُ سُراقةَ بدرًا، وشهِد أُحُدًا وما بعدَها مِن المشاهدِ (¬١).
[١٦١٦] عبدُ اللهِ بنُ سعدِ بن أبي سَرحِ بن الحارثِ بن حُبَيْبِ بن جَذِيمةَ (¬٢) بن نصرِ بن مالكِ بن حِسْلِ بن عامرِ بن لُؤَيٍّ القُرَشِيُّ العامِرِيُّ (¬٣)، يُكنَى أبا يحيى، كذا قال ابن الكلبيِّ في نسبِه (¬٤): حُبَيْبُ بن جَذِيمةَ، بالتَّخفيفِ، وقال محمدُ بنُ حُبيبٍ (¬٥): حُبَيِّبٌ، بالتَّشديدِ، وكذلك قال أبو عُبَيدةَ.
أسلَم قبلَ الفتحِ وهاجَر، وكان يَكتُبُ الوحيَ لرسولِ الله ﷺ، ثمَّ ارْتَدَّ مُشرِكًا، وصار إلى قُرَيشٍ بمَكَّةَ، فقال لهم: إنِّي كنتُ أَصرِفُ محمدًا حيثُ (¬٦) أُرِيدُ، كان يُمْلِي عَلَيَّ: عَزِيزٌ حَكِيمٌ، فأقولُ: أو عَلِيمٌ حَكيمٌ؟ فيقولُ: "نعم، كلُّ صواب"، فلما كان يومُ الفتحِ أمَر