وحكى الزُّبيرُ، عن عبدِ الرحمنِ بن عبدِ اللَّهِ بن عبدِ العزيزِ الزُّهريِّ، قال: ما بلَغ أحدٌ الحُلُمَ مِن ولدِ عُتْبةَ بن أبي وَقَّاصٍ إلا [بَخِرَ (¬١) أو هَتِمَ (¬٢)] (¬٣) لِكسرِ عُتْبةَ رَبَاعِيةَ رسولِ اللهِ ﷺ.
وقيل: إنَّ عبدَ اللهِ بنَ شهابٍ الأصغرَ هو جَدُّ الزُّهريِّ مِن قِبَلِ أُمِّه، وأمَّا جَدُّه مِن قِبَلِ أبيه فهو عبدُ اللَّهِ بنُ شهابٍ الأكبرُ، وإنَّ عبدَ اللَّهِ الأصغَرَ هو الذي هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ، ثمَّ قدِم مكَّةَ، فماتَ بها قبلَ الهجرةِ.
وقد رُوِي أنَّ ابنَ شهابٍ قيل له: أشهِدَ جَدُّك بدرًا؟ قال (¬٤): شهِدها مِن ذلك الجانبِ - يعني مع المشركينَ (¬٥)، فاللهُ أعلمُ أيَّ جَدَّيهِ أرادَ.
[١٦٣٩] عبدُ اللهِ بنُ الشِّخِّيرِ بن عوفِ بن كعبِ بن وَقْدانَ الحَرَشِيُّ ثُمَّ العامِريُّ (¬٦)، مِن الحَريشِ، وهم بطنٌ مِن بني عامرِ بن