ونزَل في قبرِه مع أسامةَ بنِ زيدٍ، ورسولُ اللهِ ﷺ جالِسٌ على شَفِيرِ القبرِ (¬١)، قال الزُّبَيرُ (¬٢): ورَشَ قبرَه، وأَعلَمَ فيه بعلامةٍ، قال: وهو أَوَّلُ قبرٍ رُشَّ عليه.
ورُوِي عن النَّبيِّ ﷺ أَنَّه قال: "لو عاشَ إبراهيمُ لأَعتَقتُ أخوالَه، ولَوَضَعَتُ الجِزيةَ عن كلَّ قِبْطِيٍّ" (¬٣)، وقال ﷺ: "إِذا دَخَلْتُم مصرَ فاستَوصُوا بالقِبْطِ خيرًا؛ فإنَّ لهم ذِمَّةً ورَحِمًا" (¬٤).
وكانَتْ ماريَةُ القِبْطِيَّةُ قد أَهدَاها إلى رسولِ اللهِ ﷺ المُقَوْقِسُ صاحبُ الإسكندريَّةِ ومِصرَ هى وأُختَها سيرينَ، فوهَب رسولُ اللهِ ﷺ سيرينَ لحَسَّانَ بنِ ثابتٍ الشَّاعرِ، فوَلَدَتْ له عبدَ الرَّحْمنِ بنَ حَسَّانَ.
حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا يعقوبُ بنُ المُباركِ أبو يوسفَ،