يُسلِّمَ له فأبَى، واصطَلَحا على أن يُصلِّيَ بالناسِ [شيبةُ بنُ عثمانَ] (¬١).
وفي هذا الخبرِ اختلافٌ بينَ أهلِ السِّيَرِ؛ منهم مَن جعَله لِقُثَمَ (¬٢) بنِ العَبَّاسِ (¬٣).
وقال خليفةُ (¬٤): في سنةِ (¬٥) أربعينَ بعَث معاويةُ بُسْرَ بنَ أرطاةَ العامِرِيَّ إلى اليمنِ وعليها عُبيدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ لعليٍّ (¬٦)، فَتَنَحَّى عُبَيدُ اللهِ، وأقامَ بُسْرٌ عليها، فبَعَثَ عليٌّ جاريةٌ بنَ قُدَامةَ السَّعْديَّ، فهَرَبَ بُسْرٌ، [ورجَع] (¬٧) عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ، فلم يَزَلْ عليها حتَّى قُتِل (¬٨) عليٌّ ﵁.
[قال أبو عمرَ ﵁: قد ذكَرْنا ما أحدَثه بُسْرٌ (¬٩) في طِفْلَيْ عُبَيدِ اللهِ ابنِ عَبَّاسٍ في حينِ دُخُولِه اليمنَ في بابِ بُسْرٍ (¬١٠)، وعسَى اللهُ أن يغفِرَ له، فإنه يغفِرُ ما (¬١١) دونَ الشِّرْكِ لمَن يشاءُ (¬١٢)] (¬١٣).