وكان عُبَيدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ أحدَ الأجوادِ، وكان يُقالُ: مَن أرادَ الجمالَ والفقهَ والسَّخاءَ فليَأْتِ دارَ العَبَّاسِ؛ الجمالُ للفضلِ، والفقهُ لعبدِ اللهِ، والسَّخَاءُ لعُبَيدِ اللهِ (¬١).
وماتَ عُبَيدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ فيما قال (¬٢) خليفةُ سنةَ ثَمَانٍ وخمسينَ (¬٣)، وكذلك قال أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أيوبَ (¬٤).
وقال الواقدِيُّ والزُّبَيرُ (¬٥): تُوفِّي عُبَيدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ بالمدينةِ في أيام يزيدَ بنِ معاويةَ (¬٦)، وقال مُصعَبٌ (¬٧): ماتَ باليمنِ، والأَوَّلُ أَصَحُّ، وقال الحسنُ بنُ عثمانَ: مَاتَ عُبَيدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ سنةَ سبعٍ وثمانينَ في خِلافةِ عبدِ الملكِ (¬٨).