وهو ابنُ أربعينَ سنةً، وكان على مُقَدِّمةِ الجيشِ يومَئذٍ.
روَى عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: "ما أُعْطِي (¬١) أهلُ بيتٍ الرِّفْقَ إلا نَفَعَهم، ولا (¬٢) مُنِعُوه (¬٣) إلَّا ضَرَّهم" (¬٤).
روَى عنه عُرْوةُ بنُ الزُّبَيْرِ ومحمدُ بنُ سيرينَ، وهو القائلُ لمعاويةَ (¬٥):
إذا أنتَ لم تُرْخِ الإزارَ تَكَرُّمًا … على الكِلْمةِ العَوْراءِ مِن كلِّ جانبِ
فمَن ذا الذي نَرْجُو (¬٦) لِحَقْنِ دِمائِنا … ومَن ذا الذي نَرْجُو لِحَمْلِ النَّوَائِبِ
وابنُه عمرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ مَعْمَرٍ أحدُ أجوادِ العربِ وأنجادِها، وهو الذي قتَل أبا فُدَيكٍ الحَروريَّ، وهو الذي مَدَحَه العَجَّاجُ بأُرجوزتِه التي يقولُ فيها (¬٧):
قد جَبَرَ الدِّينَ الإلهُ فَجَبَرْ (¬٨)