قال أبو عمر: كانوا إخوةً ثلاثةً كلُّهم شاعرٌ.
وروى مسعرٌ، عن عبد الملك بن عُمَيرٍ، [عن رجلٍ] (¬١)، عن عروة، عن عائشةَ، قالَتْ: ناحتِ الجِنُّ على عمر قبل أن يُقتَلَ بثلاث، فقالت:
أبعد قَتِيلٍ بالمدينةِ أظْلَمَتْ … له الأرضُ تَهْتَزُّ العِضاه (¬٢) بأسوقِ (¬٣)
جَزَى الله خيرًا مِن إمامٍ وبارَكَتْ … يدُ اللهِ في ذاكَ الأَدِيمِ المُمَزَّقِ
فمَن يَسْعَ أَو يَرْكَبُ جَنَاحَيْ نَعَامِةٍ … ليُدرِكَ ما قَدَّمتَ بالأمس يُسْبَقِ
قَضَيْتَ أُمُورًا ثم غادَرْتَ بعدَها … بَوَائِقَ (¬٤) مِن (¬٥) أكمامها لم تُفَتَّقِ
وما كنتُ أخشَى أن تكونَ وَفاتُه … بِكَفَّيْ سَبَتى (¬٦) أزرق العين مُطْرِقٍ (¬٧)