وكان عمرُ قد وَلَّى عُمَيْرَ بنَ سعدٍ هذا على حمصَ قبلَ سعيدِ بن عامرِ بن حِذْيمٍ (¬١) أو بعدَه.
وزعَم أهلُ الكوفةِ أن أبا زيدٍ الذي جمَع القرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ اسمُه سعدٌ، وأنه والد عُمَيْرٍ هذا، وخالَفهم غيرُهم في ذلك، فقال (¬٢): اسمُ أبي زيدٍ الذي جمَع القرآنَ قيسُ بنُ السَّكَنِ (¬٣).
سكَن عُمَيْرُ بنُ سعدٍ هذا الشامَ، وماتَ بها، روَى عنه راشدُ بنُ سعدٍ، وحبيبُ بنُ عُبَيدٍ، وجماعةٌ (¬٤).