فإنْ كنتِ مِنِّي أو تُرِيدينَ صُحْبَتِي … فَكُوني له كالسَّمْنِ (¬١) رَبَّبَهُ (¬٢) الأَدَمْ (¬٣)
ويُروَى:
فَكُوني له كالسَّمْنِ رُبَّتْ له (¬٤) الأَدَمْ
وهو شعرٌ مُجَوَّدٌ عَجِيبٌ، وفيه يقولُ:
وإِنَّ عِرَارًا إِنْ يَكُنْ غيرَ وَاضِحٍ … فَإِنِّي أُحِبُّ الجَوْنَ ذَا المِنكبِ (¬٥) العَمَمْ (¬٦)
يُروَى: عَرَارًا (¬٧)، بالفتحِ، وعِرَارًا (¬٨)، بالكسرِ، والعَرارُ بالفتحِ: شجرٌ، والعِرَارُ بالكسرِ: صياحُ الظَّلِيمِ.
وكان عِرَارٌ ابنُه أسودَ مِن أَمَةٍ سوداءَ، وكانَتِ امرأتُه أمُّ حَسَّانَ السَّعْديةُ تُعَيِّرُه به (¬٨)، [وتُؤْذِي عِرَارًا] (¬٩) وتَشْتُمُه، فلما أَعْيَاه (¬١٠) أمرُها، ولم يَقْدِرْ على إصلاحِها في شأنِ عِرَارٍ طَلَّقَها، ثمَّ تَبِعَتْها نفسُه، وله فيها أشعارٌ كثيرةٌ.