وإِنَّ عِرَارًا إِنْ يَكُنْ غيرَ واضِحٍ … فإنِّي أُحِبُّ الجَوْنَ ذا المَنطِقِ (¬١) العَمَمْ (¬٢)
فقال له الرجلُ: يا أميرَ المؤمنين، أتدْرِي مَن يُخاطِبُك؟ قال: لا، فقال: أنا واللهِ عِرَارٌ، وهذا الشِّعْرُ لأبي، وذلك أنَّ أُمِّي ماتَتْ وأنا مُرْضَعٌ، فَتَزَوَّجَ أبي امرأةً، فكانَتْ تُسِيءُ وِلايَتِي، فقال أبي (¬٣):
فإِنْ كُنْتِ مِنِّي أو تُرِيدينَ صُحْبَتِي … فَكُوني له كالسَّمْنِ رُبَّتْ به (¬٤) الأَدَمْ
وإلا فَسِيرِي سَيْرَ راكبِ ناقةٍ … تَيَمَّمَ خِمْسًا (¬٥) ليس في سَيْرِه أَمَمْ (¬٦)
أَرَادَتْ عِرَارًا بالهَوَانِ ومَن يُرِدْ … عِرَارًا لَعَمْرِي بالهَوَانِ فقد ظَلَمْ
وإِنَّ عِرَارًا إِن يَكُنْ غيرَ واضِحٍ … فإنِّي أُحِبُّ الجَوْنَ ذا المَنْطِقِ العَمَمْ (¬٧)
وعمرُو بنُ شَأْسٍ (¬٨) هو القائلُ (¬٩):