وابنِ (¬١) معينٍ (¬٢).
فهذا ما بينَ أهلِ الفقهِ والحديثِ في هذه المسألةِ، وهم أهلُ السُّنَّةِ.
وأمَّا اختلافُ سائرِ المسلمين في ذلك فيطولُ ذكرُه، وقد جمَعه قومٌ، وقد كان بنو أُمَيَّةَ يَنالون منه ويَنْتَقِصونَه (¬٣)، فما زادَه اللهُ بذلك إلا سُمُوًّا وعُلُوًّا ومحبةً عندَ العلماءِ.
ذكَر الطَّبريُّ (¬٤)، قال: حدَّثنا محمدُ بن عبيدٍ المُحارِبيُّ، قال: أخبرنا عبدُ العزيزِ بنُ أبي حازمٍ، عن أبيه، قال: قيل لسهلِ بنِ سعدٍ: إنَّ أميرَ المدينةِ (¬٥) يريدُ أن يَبْعَثَ إليك تَسُبُّ (¬٦) عليًّا عندَ المنبرِ، قال: [أقولُ ماذا] (¬٧)؟ قال: تقولُ: أبا تُرَابٍ، فقال: واللهِ ما سَمَّاه (¬٨) بذلك (¬٩) إلا رسولُ اللهِ ﷺ، قال: قلتُ: وكيفَ ذلك يا أبا العباسِ؟ قال: دخَل عليٌّ على فاطمةَ، ثمَّ خرَج مِن عندِها فاضْطَجَعَ في صَحْنِ