عَهْدَك فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وفي ذلك يقول عمرانُ بنُ حِطَّانَ الخارجيُّ [لا ﵀] (¬١):
يا ضَرْبةً مِن كَمِيٍّ (¬٢) ما أرادَ بها … إلا ليَبْلُغَ مِن ذي العرشِ رِضْوانَا
إنِّي لأذكُرُه حِينًا (¬٣) فأحسَبُه … أوفَى البَرِيَّةِ عندَ اللهِ مِيزانَا (¬٤)
وقال بكرُ بنُ حَمَّادٍ التَّاهَرْتيُّ (¬٥)، ﵀ مُعارِضًا له (¬٦):
قُلْ لابنِ مُلْجَمَ والأقدارُ غالِبةٌ … هَدَمتَ وَيْلَك للإسلامِ أَرْكَانَا
قتلتَ أفضلَ مَن يمشِي على قَدَمٍ … وأَوَّلَ الناسِ إسلامًا وإيمانَا
وأعلمَ النَّاسِ بالقرآنِ ثمَّ بما … سَنَّ [الرسولُ لنا] (¬٧) شَرْعًا وتبيانَا (¬٨)
صِهْرَ النبيِّ ومَوْلاه وناصِرَه … أَضْحَتْ مَناقِبُه نورًا وبُرْهانَا