مَن كان يُقدِمُ فِي الْهَيْجَاءِ إِن نَكَلُوا … عنها وإن بَخِلوا (¬١) في أَزْمَةٍ جَادَا (¬٢)
مَن كان أعدَلَها (¬٣) حُكْمًا وأبسَطَها … عِلْمًا وأصدَقَها وَعْدًا وإيعَادًا
إنْ يَصْدُقُوكَ فَلَنْ يَعْدُوا أَبا حَسَنٍ .. ز إن أنتَ لم تَلْقَ للأبرارِ حُسَّادَا
إنْ أنتَ لم تَلْقَ أقوامًا ذَوِي صَلَفٍ … وذا عِنَادٍ لِحَقِّ اللهِ جُحَّادا
[١٩٩٦] عليُّ بنُ أبي العاصيِ بن الربيعِ بن عبدِ العُزَّى بن عبدِ شمسِ بن عبدِ مَنَافٍ (¬٤)، واسمُ أبي العاصِي لَقِيطٌ، وقد ذكَرْناه في بابِه (¬٥).
أمُّ عليِّ بن أبي العاصِي (¬٦) زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ ﷺ، كان مُسْتَرضَعًا في بني غاضِرةً، فَضَمَّه رسولُ اللهِ ﷺ (¬٧)، وأبوه يومَئذٍ مُشرِكٌ، وقال رسولُ اللهِ ﷺ: "مَن شارَكني في بَنيِّ (¬٨) فأنا (¬٩) أَحَقُّ به منه، [وأيُّما كافرٍ شاركَ مسلمًا في شيءٍ فالمسلمُ أَحَقُّ به منه"] (¬١٠)، وتُوفِّي