وقال الفضلُ بنُ عباسِ بن عتبةَ بن أبي لهبٍ (¬١):
ما كنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأمرَ مُنْصَرِفٌ … عن هاشمٍ ثُمَّ منها (¬٢) عن أبي حَسَن
أليسَ أَوَّلَ مَن صَلَّى لِقِبْلَتِه … وأعلمَ النَّاسِ بالقرآنِ والسُّنَنِ (¬٣)
مَن فيه ما فيهمُ لا يَمْتَرونَ به … وليس في القومِ (¬٤) ما فيه مِن الحَسَنِ
[ومن أبياتٍ لخزيمةَ بن ثابتٍ بِصِفِّينَ (¬٥):
كلُّ خيرٍ يُزَيِّنُهم فهو فيه … وله دونَهم خِصَالٌ تُزينه] (¬٦)
وقال إسماعيلُ بنُ محمدٍ الحِمْيريُّ من شعرٍ له (¬٧):
سَائِل قُرَيشًا بها (¬٨) إن كنتَ ذا عَمَهٍ … مَن كان أَثْبَتَها (¬٩) فِي الدِّينِ أَوْتَادَا
مَن كان [أقدمَها سِلْمًا] (¬١٠) وأكثرَها … عِلْمًا وأطهرَها أَهْلًا (¬١١) وأَوْلَادَا
مَن وَحَّدَ الله إِذْ كَانَتْ مُكَذِّبَةً … تَدْعُو مع اللهِ أَوْثَانًا وأَنْدَادًا