[صبرًا فِدًى لَكُمُ أُمِّي وما وَلَدَتْ … قد ينفَعُ الصَّبرُ في المكروهِ أحيانَا
وفيها] (¬١):
لَتَسْمَعَنَّ وَشِيكًا في ديارِهُم (¬٢) … اللهُ أكبرُ يا ثاراتِ (¬٣) عُثمانَا
وزادَ (¬٤) أهلُ الشامِ أبياتًا لم أرَ لذكْرِها وَجْهًا.
وقال حَسَّانٌ أيضًا (¬٥):
إن تُمْسِ دارُ بني عَفَّانَ مُوحِشَةً (¬٦) … بابٌ صَرِيعٌ وبابٌ مُحرَقٌ خَرِبُ
فقد يُصادِفُ باغِي الخيرِ حاجتَه … فيها ويَأْوِي إليها الجودُ (¬٧) والحَسَبُ
ولحسانَ (¬٨) أيضًا:
قَتَلتُمْ وَليَّ اللهِ في جوفِ دارِه … وجِئْتُمْ بأمرٍ جائرٍ (¬٩) غير غيرِ مُهْتَدِي