فلا ظَفِرتْ أيمانُ قومٍ تَعاوَنوا (¬١) … على قتلِ عثمانَ الرَّشيدِ المُسَدَّدِ
وقال كعبُ بنُ مالكٍ (¬٢):
يا للرِّجالِ لأمرٍ هاجَ لي حَزَنًا … لقد عَجِبتُ لمَن يَبْكِي على الدِّمَنِ
إنِّي رأيتُ قتيلَ الدَّارِ مُضْطَهَدًا … عثمانَ يُهْدَى إلى الأجداثِ فِي كَفَنِ (¬٣)
يا قاتَلَ اللهُ قومًا كان أمرُهُمُ … قتلَ الإمامِ الزَّكيِّ الطاهرِ (¬٤) الرُّدَنِ
ما قَتَّلوه على ذَنْبٍ أَلَمَّ به … إلا الذي نَطَقُوا زورًا ولم يَكُنِ
ومما يُنسَبُ لكعبِ (¬٥) بن مالكٍ (¬٦)، وقال مصعبٌ: هي (¬٧) الحسانَ (¬٨)، وقال عمرُ بنُ شَبَّةَ (¬٩): هي للوليدِ بن عقبةَ (¬١٠).