فَكَفَّ [يَدَيهِ ثُمَّ] (¬١) أَغلَق بابَه … وأَيْقَنَ أنَّ الله ليس بِغَافِلِ
وقال لأهلِ الدَّارِ لا تَقْتُلُوهُمُ … عَفا اللهُ عن ذنبِ امرئٍ لم يُقاتِلِ
فكيفَ رأيتَ الله ألقَى عليهمُ ال … عَداوةَ والبغضاءَ بعدَ التَّواصلِ
وكيف رأيت الخيرَ أدبَرَ بعدَه … عن الناسِ إدبارَ النَّعامِ (¬٢) الجَوَافِلِ (¬٣)
وقال حُمَيدُ بنُ ثورٍ الهِلاليُّ (¬٤):
إنَّ الخلافَةَ لمَّا أُطْعِنَتْ (¬٥) طَعَنَتْ … من أهلِ (¬٦) يثربَ إِذْ غيرَ الهُدَى سَلَكُوا
صارَتْ إلى أهلِها منهُم ووارِثِها … لمَّا رَأَى اللهُ في عثمانَ ما انْتَهَكُوا
وقال القاسمُ بنُ أُمَيَّةَ بن أَبي الصَّلْتِ (¬٧):
لَعَمْرِي لبئسَ الذِّبْحُ ضَحَّيتُمُ به … وخُنْتُمْ رسولَ اللهِ في قتلِ صاحِبِهْ
وقالَتْ زينبُ بنتُ العَوَّامِ (¬٨):
وعَطَّشْتُمُ عثمانَ في جوفِ دارِه … شَرِبْتُمْ كشُرْبِ الهِيمِ شُرْبَ (¬٩) حَمِيمِ