فكيفَ بِنَا أم كيف بالنَّومِ (¬١) بعدَ ما … أُصِيبَ ابْنُ أَرْوَى وابنُ أُمِّ حَكِيمِ
وقالَتْ ليلى الأَخْيَلِيَّة (¬٢):
قُتِل ابنُ عَفَّانَ الإما … مُ وضَاعَ أمرُ المُسلِمِينَا
وَتَشَتَّتتْ سُبُلُ الرَّشَا … دِ لِصَادِرِينَ ووَارِدِينَا
فانْهَضْ مُعاوِيَ نهضةً … تَشْفِي بها الدَّاءَ الدَّفِينَا
أنتَ الذي مِن بعدِه … نَدْعُو أميرَ المؤمِنِينَا
وقال أيمنُ بنُ خُرَيمٍ (¬٣):
ضَحَّوا بعثمانَ في الشَّهرِ الحرامِ ضُحًى … فأَيُّ ذِبحٍ حرامٍ وَيْلَهم (¬٤) ذَبَحُوا
وأَيَّ سُنَّةِ كفرٍ سَنَّ أَوَّلُهُمْ … وبابَ شَرٍّ على سلطانِهم فَتَحُوا
ماذَا أَرَادُوا أَضَلَّ اللهُ سَعْيَهُمُ … بِسَفْكِ (¬٥) ذاكَ الدَّمِ الزَّاكِي الذي سَفَحُوا
والأشعارُ في ذلك كثيرةٌ جِدًّا يطولُ بها الكتابُ.
وكان عثمانُ ﵁ شيخًا جميلًا (¬٦)، طويلَ اللِّحيةِ، حسنَ الوجهِ.