قضَى ما قضَى فيما مضَى ثم لا تُرى … له صَبْوةٌ فيما بقِي آخرَ الدَّهْرِ (¬١)
وروَى ابنُ المباركِ، عن أسامةَ بنِ زيدٍ، عن عبدِ اللهِ بن أبي (¬٢) سَلَمةَ، عن خالدِ بنِ أسلمَ، قال: آذَى رجلٌ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ بالقولِ، فقيل له: ألَا تنتصرُ منه؟ فقال: إني وأخي عاصمًا (¬٣) لا نُسَابُّ الناسَ (¬٤).
وقد قيل: إن لعمرَ بنِ الخطابِ ابنًا يُسَمَّى عاصمًا مات في خلافتِه، [ولا يَصِحُّ] (¬٥)، واللهُ أعلمُ.
وعاصمٌ هذا (¬٦) هو جَدُّ عمرَ بن عبدِ العزيزِ [أبو أُمِّه] (¬٧)؛ أُمُّه أمُّ عاصمٍ بنتُ عاصمِ بنِ عمرَ بنِ الخطابِ.
[٢٠٨٣] عاصمُ بنُ عمروٍ التَّمِيمِيُّ (¬٨)، أخو القَعْقاعِ بنِ عمرٍو،