وأقبلتَ إذ أدبَروا، ووَفَّيتَ إذ غدَروا (¬١).
ثمَّ نزَل عَدِيُّ بنُ حاتمٍ الكوفةَ وسكَنها، وشهِد مع عليٍّ الجملَ، وفُقِئتْ عينُه يومَئذٍ، ثمَّ شهِد (¬٢) مع عليٍّ صِفِّينَ والنَّهْروانِ.
ومات بالكوفةِ سنةَ (¬٣) سبعٍ وستِّين في أيامِ المختارِ، وقيل (¬٤): سنةَ ثمانٍ [وستِّين] (¬٥)، وقيل: بل مات عَدِيُّ بنُ حاتمٍ سنةَ تسعٍ وستِّين وهو ابنُ مائةٍ وعشرينَ سنةً.
روَى عنه جماعةٌ مِن البصريِّين والكوفيِّين؛ منهم هَمَّامُ بنُ الحارثِ، وعامرٌ الشَّعْبِيُّ، وتميمُ بنُ طَرَفةَ، وعبدُ اللهِ بنُ مَعْقِلٍ (¬٦)،