صفوانَ بن أُمَيَّةَ في بابِه مِن كتابِنا هذا (¬١).
أخبَرنا عبدُ الرحمن إجازةً، [حدَّثنا ابن] (¬٢) الأعرابيِّ، حدَّثنا ابن أبي الدنيا، حدَّثني محمدُ بنُ صالحٍ القُرَشِيُّ، أخبَرنا محمدُ بنُ عمرَ، حدَّثني عبدُ اللهِ بن نافعٍ، عن أبيه (¬٣)، قال: مَرَّ ابن عمرَ على أُطْمِ سعدٍ، فقال لي: يا نافعُ هذه (¬٤) أَطْمُ جَدِّه، لقد كان مُنادِيه يُنادِي يومًا (¬٥) في كلِّ حولٍ: مَن أراد الشَّحْمَ واللَّحْمَ فليَأْتِ دارَ دُلَيمٍ، فماتَ دُلَيمٌ، فنادَى مُنادِي عُبادةَ بمثلِ ذلك، ثم مات عُبادةُ، فنادَى مُنادِي (¬٦) سعدٍ بمثلِ ذلك، ثم قد رأيتُ قيس بن سعدٍ يفعلُ ذلك، وكان قيسٌ جَوَادًا مِن أجوادِ (¬٧) الناسِ (¬٨).
وبه، عن محمدِ بن صالحٍ، قال: حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ الظَّفْرِيُّ، قال: حدَّثني عبدُ الملكِ بنُ عبدِ العزيزِ بن سعيدِ بن سعدِ بن عبادةَ، أنَّ دُلَيمًا جَدَّهم كان يُهْدِي إِلى مَنَاةَ - صنمٍ - كلَّ عامٍ عشْرَ بَدَنَاتٍ، ثم كان عُبادةُ يُهْدِيها كذلك، ثم كان سعدٌ يُهْدِيها كذلك إلى