ثُمَّ ثَابَتْ إِليه مِن بُهْمِ (¬١) الخز … رجِ والأَوْسِ أَنْجُمُ الهَيْجاءِ
لَتَكُونَنَّ بِالْبِطَاحِ قُرَيْشٍ … فِقعَةَ (¬٢) القَاعِ في أَكُفِّ الإِمَاءِ
فانْهَيَنْهُ فَإِنَّه أَسَدُ الأسْ … دِ لَدَى الغَابِ وَالِغٌ في الدِّمَاءِ
إنَّه مُطْرِقٌ يُرِيدُ لنا الأم … رَ سُكُوتًا (¬٣) كالحَيَّةِ الصَّمَّاءِ
فأرسَل رسولُ اللَّهِ ﷺ إلى سعدِ بن عُبادةَ، فنزَع اللِّواءَ مِن يدِه، وجعَله بيدِ قيسٍ ابنِه، ورَأَى رسولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّ اللِّواءَ لم يَخْرُجُ عنه إذْ صار إلى ابنِه (¬٤)، وأبَى سعدٌ أن يُسَلِّمَ اللِّواءَ (¬٥) إلا بأمارةٍ مِن رسولِ اللَّهِ ﷺ، فأرسَل إليه رسولُ اللَّهِ ﷺ بعِمامتِه، فعرَفها سعدٌ، فدفَع اللواءَ إلى ابنِه قيسٍ.
هكذا ذكَر يحيى بنُ سعيدٍ الأُمَوِيُّ في السِّيَرِ (¬٦)، ولم يذكُرِ ابن إسحاقَ هذا الشِّعْرَ، ولا ساقَ هكذا (¬٧) الخبرَ.
وقد رُوِي أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ[أعطَى الرَّايَةَ الزُّبَيرَ؛ إذْ نزَعها مِن] (¬٨)