فَرِشْنِي بخيرٍ طالما قد بَرَيْتَني … وخيرُ المَوَالِي مَن يَرِيشُ ولا يَبْرِي
[٢٥٠١] سُوَيدُ بنُ (¬١) مَخْشِيٍّ أبو مَخْشِيٍّ الطائيُّ (¬٢)، وقيل فيه: أَرْبَدُ (¬٣) بنُ مَخْشِيٍّ، ذكره أبو معشرٍ وغيره فيمن شهد بدرًا (¬٤).
[٢٥٠٢] سُوَيدُ بنُ مُقَرِّنِ بن عائذ المُزَنيُّ (¬٥)، أخو النُّعْمَانِ بنِ مُقَرْنٍ، يُكنى أبا، عَدِيٍّ، وقيل: يُكنَى (¬٦) أبا عمرو.
روى شعبة، عن حُصَينٍ، عن (¬٧) هلالِ بنِ يَسَافٍ، قال: كُنَّا نَبِيعُ البَزَّ (¬٨) في دارِ سُوَيدِ بنِ مُقَرِّنٍ، فخرَجتْ جارية (¬٩)، فقالت لرجلٍ مِنَّا كلمةٌ فَلَطَمَها، فَغَضِبَ سُوَيدٌ، وقال: لَعَمتَ وجهها (¬١٠)؟! لقد رأيتني سابع سبعة من إخوتي (¬١١) مع رسولِ اللَّه ﷺ ما لنا خادم إلا واحدةً،