ألَا رُبَّ مَن تَدْعُو صَدِيقًا ولو تَرَى … مقالته بالغَيْبِ ساءَك ما يَفْرِي
وهو شعر حسن، وله أشعارٌ حِسَانٌ.
ذكر ابن إسحاق، قال (¬١): حدثني عاصم بن عمر (¬٢) بن قتادة
الظُّفَريُّ، عن أشياخ مِن قومِه، قالوا: قدم سُوَيدُ بنُ الصامت أخو بني عمرو بن عوف مكةَ حَاجًا أو (¬٣) مُعتَمِرًا، قال: وكان يُسَمِّيه (¬٤) قومُه (¬٥) الكامل، وسُوَيدُ بنُ الصَّامِتِ هو القائل:
أَلا رُبَّ مَن تَدْعُو صَدِيقًا ولو تَرَى … مقالته بالغيب ساءَك ما يَفْرِي
مَقَالته كالشُّهدِ (¬٦) ما كان شاهِدًا … وبالغيب مأثورٌ (¬٧) على ثُغْرةِ النَّحْرِ
يَسُرُّك بَادِيهِ وتحتَ أَدِيمِه … منيحة (¬٨) غِش (¬٩) تَفْتَرِى (¬١٠) عَقَبَ الظَّهْرِ
تُبِينُ لك العَيْنانِ ما هو (¬١١) كاتِمٌ … [وما جَنَّ بالبغضاء] (¬١٢) والنَّظَرِ الشَّزْرِ