عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ جحشِ بنِ جُرَيِّ (¬١) بنِ سعدِ بنِ ليثِ بنِ بكرِ بنِ عبدِ مناةَ بنِ عليِّ بنِ كِنانةَ الليثيُّ المكيُّ، وُلِد عام أُحُدٍ وأدرَك مِن حياةِ النبيِّ ﷺ ثمانيَ سنينَ، نزَل الكوفةَ وصحِب عليًّا في مشاهدِه كلِّها، فلمَّا قُتِل عليٌّ انصرَف إلى مكةَ، فأقامَ بها حتَّى ماتَ سنةَ مائةٍ، ويُقالُ: إنَّه أقامَ بالكوفةِ وماتَ بها، والأَوَّلُ أصحُّ، واللهُ أعلمُ.
ويُقالُ: إِنَّه آخرُ مَن مات ممَّن رَأَى النبيَّ ﷺ.
وروَى حَمَّادُ بنُ زيدٍ، عن سعيدٍ الجُرَيريِّ، عن أبي الطُّفَيْلِ، قال: ما على وَجْهِ الأرضِ اليومَ رجلٌ رَأى النبيَّ ﷺ غَيْرِي (¬٢).
حدَّثنا عبدُ الوارثِ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، حدَّثنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عمرَ، قال: حدَّثنا عبدُ الأَعْلَى، عن الجُرَيرِيِّ، قال: حدَّثني أبو الطُّفَيْلِ، قال: رأيتُ النبيَّ ﷺ، ولم يَبْقَ على وجهِ الأرضِ أحدٌ رَآه غيرِي (¬٣).
وأخبَرنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدٍ، حدَّثنا محمدُ بنُ عثمانَ، حدَّثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضي، حدَّثنا عليُّ بنُ المَدِينيِّ، عن سُلَيْمِ بنِ أخضرَ، عن الجُرَيرِيِّ سمِعه يقولُ: كنتُ أَطُوفُ بالبيتِ مع أبي الطُّفَيلِ